Friday, May 20, 2011

الحساسية ( Eczema )

الكثير من الناس يخلط بين مختلف الأمراض الجلدية، ويطلق علبها حساسية، بينما الحساسية هي مجموعة أعراض قد تظهر بصور مختلفة. في هذا المقال نشرح الحساسية بشكل عام، مع وجود ارتباطات لمقالات عن أنوعها المختلفة.
 

الحساسية هي تفاعل الجهاز المناعي لجسم الإنسان تجاه مادة أو أكثر، تدخل الجسم عن طريق الفم أو الجهاز التنفسي أو الجلد.

تختلف أمراض الحساسية حسب نوع المادة المهيجة (Antigen)، ونوع الخلايا المستثارة داخل الجسم، والعضو الذي يتم فبه التفاعل بين المادة المهيجة والخلايا المستثارة، سواءً كان الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي أو الجلد وغيرها.

لحدوث الحساسية لابد أن يكون الشخص لديه الاستعداد لتكٍِون الحساسية لمادة أو أكثر، وأن يكون قد سبق لهذا الشخص التعرض لهذه المادة، لفترات قد تطول أو تقصر، دون أن يعاني من أعراض، فقد يستمر الشخص في تناول أحد الأطعمة لسنوات طويلة دون أن يسبب له ذلك الطعام أي متاعب، ثم يأتي اليوم الذي يسبب له نفس نوع الطعام أعراض الحساسية، وكذلك قد يستعمل الشخص - مثلاً - نوعاً من صبغات الشعر لفترة طويلة، ثم فجأة تسبب له حساسية عند الاستمرار في استخدامها.

تنقسم حساسية الجلد إلى نوعين رئيسين:

الأول: حساسية البشرة ( الطبقة العليا من الجلد ) ويندرج تحت هذا النوع:

  1.    الحساسية التلامسيةContact Dermatitis : والتي تنتج عن ملامسة الجلد للمادة المهيجة (Antigen).
  2.   الحساسية الوراثية ( التأتبية ): Atopic Dermatitis. وتكثر لدى بعض العوائل.
  3. الحساسية العصبية: وهي عبارة عن رغبة شديدة لحك الجلد وهذا النوع في الغالب مرتبط بالحساسية الوراثية.

الثاني: حساسية الأدمة ( الطبقة الوسطى من الجلد ) وتعرف باسم الأرتيكاريا (Urticaria)

في بعض الأحيان قد يعاني الشخص من حكة بالجلد ( Pruritus )، في مثل هذه الحالات قد لا تكون بسبب حساسية إنما بسبب جفاف الجلد بسبب كبر السن وضعف نشاط الغدد الدهنية، أو الإفراط في استعمال المنظفات، أو أسباب أخرى عديدة. وقد تكون الحكة بسبب اختلال في وظائف أعضاء داخلية مثل الكبد أو الكلى،أو الإصابة بمرض مثل مرض السكر، أو لأسباب أخرى عديدة.

No comments:

Post a Comment

الطب والطب البديل