Thursday, June 9, 2011

الإكتئاب

تعريف
اعتلال عقلي خطير ، يعاني الشخص فيه فترات طويلة من الحزن والمشاعر السلبية الاخرى ،. 


المسببات
كما تعني كلمة اكتئاب وضعا نفسيا عاديا ينطوي على الحزن أو الأسى أو خيبة الأمل أو الوحدة التي يمر بها المرء أحيانا. ولايفهم الاطباء النفسانيون أسباب الاكتئاب تمام الفهم ولكنهم يطرحون نظريات متعددة إذ يعتقد بعضهم ان الاكتئاب يتبع فقدان قريب أو صديق أو وظيفة أو هدف غال كما يرى الكثير أن التجارب التي تحدث أثناء الطفولة الاولى قد تجعل بعض الناس معرضين بصفة خاصة للاكتئاب في المراحل التالية من حياتهم.
وطبقا لنظرية أخرى فإن اضطرابات في كيمياء الدماغ تحدث أثناء الاكتئاب لان خلايا الدماغ متصلة مع بعضها بعضا فتطلق مواد كيميائية تسمى المرسلات العصبية ويرى بعض الخبراء أن مرسلات عصبية معينة تعاني من قصور في نشاطها أثناء الاكتئاب وتصبح مفرطة النشاط أثناء نوبات المس وقد تعزي هذه التغيرات في كيمياء الدماغ الى اضطرابات في التوازنات الداخلية للجسم. 


الأعراض
يشعر المريض بالاكتئاب بالخوف أو الإثم أو العجز وكثيرا ما يبكون ويفقد العديد منهم اهتمامه بالعمل والحياة الاجتماعية وتنطوي حالات متعددة من الاكتئاب ايضا على آلام أو إعياء أو فقدان للشهية أو أعراض جسدية أخرى ويحاول بعض المرضى المكتئبين الحاق الاذى بأنفسهم أو حتى قتل أنفسهم 


وسائل العلاج 
تشمل معالجة الاكتئاب التنويم في المستشفيات والعلاج النفسي والعلاج بالمواد الكيميائية (الادوية) وبالصدمات الكهربائية والتنويم علاج مهم لمرضى الاكتئاب الذين يشكلون خطرا على أنفسهم أما في العلاج النفسي فيحاول الطبيب النفسي أن يفهم : 1 – احداث الطفولة التي تجعل المريض عرضة للاكتئاب 2 – الاحداث التي سبقت الاكتئاب الحالي للمريض وتساعد العقاقير المسماة مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات أكثر من ثلثي مجموع مرضى الاكتئاب الشديد وأما كربونات اليثيوم يستخدم العلاج بالصدمات الكهربائية غلا في حالات المرضى الذين لا يستجيبون للمعالجات الاخرى

مرض باركنسون

تعريف 
سمي المرض باسم مكتشفه الطبيب البريطاني جيمس باركنسون عام 1817م. وهو مرض يصيب الدماغ ويقلل القدرة على التحكم في الأعصاب. وهو في الغالب يصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين. 


المسببات 

لايعرف سبب محدد للاصابة بهذا المرض، ولكن قد يعزى للمبيدات مثل مبيدات الذباب التي قد يكون لها دور في حدوثه.

 
الأعراض 

ترتبط أعراض هذا المرض بتلف في خلايا جزء معين من الدماغ، والذي يؤدي بدروه الى فق الدوبامين وهي سائل كيميائي يصل الخلايا العصبية ببقية خلايا الدماغ. وتظهر الأعراض تدريجياً وتبدأ بارتعاش احدى اليدين، ولهذا السبب اطلق عليه (الشلل الرعاش)، ويجد المريض صعوبة في المشي والكتابة ، وتأخذ الأعصاب المتصلية في الوجه شكلاً يشبه القناع. وقد ينتهي المريض بأن يصبح مقعداً عاجزاً عن الحركة. 

وسائل العلاج 
يعالج المرض بايجاد بديل لسائل الدوبامين المفقود في الدماغ، وهو عقار يعرف باسم (لفودوبا) أو (ل – دوبا)، ولكن تعاطي الدواء لفترة طويلة قد يؤدي الى مضاعفات مثل الحركات الشاذة والتغيرات الفجائية في السيطرة على الأعصاب وانعدام النوم وكثرة الكوابيس العنيفة في النوم والهلوسة والاضطراب. ولكن في الربع الأخير من القرن العشرين تم اكتشاف عقار جديد يعرف باسم (دبرنيل) وهو لا يؤدي الى تخفيف أعراض المرض فحسب بل يؤدي الى وقف تقدم المرض أيضاً

الصرع

تعريف 
في الوضع الطبيعي تنتج خلايا الدماغ بعض الطاقة الكهربائية ترسل عبر الجهاز العصبي لتحريك العضلات. وفي حالات الصرع يفشل دماغ المريض في التحكم في انتاج الطاقة الكهربائية وبالتالي تحدث صدمة الصرع (نوبة الصرع) حيث تخرج هذه الخلايا دفعة عنيفة ومفاجئة من الطاقة الكهربائية .
المسببات ليس هنك سبب واضح لحدوث نوبات الصرع، ولكن قد الارهاق والتوتر العاطفي يمكن أن يزيدا من حدوثها.
الأعراض 
هناك ثلاثة انواع رئيسية من نوبات الصرع هي : 1- نوبة الصرع الكبير. 2- نوبة الصرع الخفيف. 3- النوبة النفسية الحركية. ونوبة الصرع الكبير هي أكثر نوبات الصرع خطورة، يفقد المريض معها الوعي فجأة ويسقط ، وتتراخى العضلات، وتدوم النوبة دقائق معدودة يستغرق المريض بعدها في نوم عميق. أما نوبة الصرع الخفيف فعندها يشحب لون المريض ويفقد الوعي لثوان ولكنه لايسقط وهذه تحدث عموماً عند الأطفال. وفي النوبة النفسية الحركية يتصرف المريض بشكل انطوائي وغريب لعدة دقائق، وقد يجوب الغرفة جيئة وذهاباً فجأةأو قد يمزق ملابسه. وقد يصاب بعض مرضى الصرع بتهتك في الدماغ ناتج عن العدوى، أو الاصابة أو الأورام.
وسائل العلاج 
يعالج هذا المرض بتناول المهدئات ، وفي حالات نادرة يمكن أن يعالج الصرع بالجراحة. وفي حالات خاصة يمكن اتباع نظام حمية خاصة للتخلص من هذا المرض. وكلما كان العلاج مبكراً كلما كانت النتائج أفضل.


الطب والطب البديل